عمليا.ت الحزب لا تهدأ في الجنوب: حر.ب استنزاف شديدة

0 49

لم يسهم الطقس العاصف، ولا الضباب في توقف العمليات العسكرية التي يشنها حزب الله ضد مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي. فمنذ صباح الأحد، استأنف حزب الله عملياته باستهداف مواقع وتجمعات لجنود بصواريخ موجهة، بينما واصلت مدفعية الجيش الإسرائيلي استهداف مناطق جنوبية عدة. وتحدث الجيش الإسرائيلي عن اختراق مسيّرة لحزب الله الحدود فتم اعتراضها. وسائل إعلام إسرائيلية أيضاً تحدثت عن “الاشتباه بتسلل مسيّرة ثانية في منطقة الجليل الغربي”. وأعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي بأن “دفاعاتنا الجوية تعترض طائرة مسيّرة عند الحدود مع لبنان”.
ونفذت الطائرات الإسرائيلية غارة على منطقة الخرزة داخل بلدة عيتا الشعب. وكانت القناة الـ12 الاسرائيلية أفادت قبل ساعات بأنه “عقب دوي صفارات الإنذار في مستوطنة “شلومي” بالجليل الغربي تم رصد إطلاق 6 صواريخ من لبنان، سقطت في مناطق مفتوحة، من دون الإفادة عن وقوع اصابات”.

من جهته، أعلن الإعلام الحربي في حزب الله أنه “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو ‌‌المقاومة الإسلامية عند الساعة (8:30) من صباح يوم الأحد 19-11-2023 موقع الضهيرة ونقطة الجرداح بالأسلحة المناسبة”. وفي بيان ثانٍ، أعلن “الحزب” أن “مجاهدي ‌‌‌المقاومة الإسلامية استهدفوا عند الساعة (8:35) من يوم صباح الأحد 19-11-2023 تجمعاً لجنود الاحتلال ‌في مركز سَرية مستحدث في موقع جل العلام بالأسلحة المناسبة، وأوقعوا فيه إصابات مؤكدة”.

كذلك استهدف حزب الله عند الساعة (12:40) من ظهر الأحد 19-11-2023 تجمعاً لأفراد وآليات العدو قرب موقع المطلة بالأسلحة المناسبة وأوقعوا فيه إصابات مباشرة. واستهدف مجاهدو ‌‌المقاومة عند الساعة (12:45) من ظهر اليوم موقع جل العلام ومحيطه بالصواريخ وقذائف المدفعية وحققوا فيه إصابات مباشرة”. بالاضافة إلى استهداف موقع حانيتا بالأسلحة المناسبة وحققوا فيه إصابات مباشرة”. كما تم استهداف نقطتين عسكريتين إسرائيليتين في كل من موقع راميا ومحيط موقع الراهب قرب الحدود.

في المقابل تكثف القصف الإسرائيلي على المناطق الجنوبية، اذ استهدفت بلدة كفركلا بعدد من القذائف حيث اصيبت سيارتان مدنيتان بنتيجة القصف من دون وقوع اصابات. وطاول القصف أطراف طيرحرفا، علما الشعب، ميس الجبل والناقورة ومحيبيب والضهيرة.

القصف الإسرائيلي استمر في المناطق الحدودية، فسقطت قذائف إسرائيلية على بلدتي دبل والقوزح في قضاء بنت جبيل، كما تعرضت منطقة اللبونة وأطراف طيرحرفا الجبين وأحراج الناقورة لقصف مدفعي إسرائيلي. وتعرضت تلة حمامص وسهل مرجعيون لقصف مدفعي اسرائيلي. كما أن الجيش الاسرائيلي استهدف بلدة الطيبة بـ3 قذائف قرب مشروع الطيبة، و3 قذائف أخرى على طلعة القليعة بالقرب من مشروع 800.

وسقط عدد من القذائف المدفعية في الأحراج الجنوبية لبلدة الناقورة، بالإضافة الى قصف مدفعي وغارة جوية صباحاً على أطراف عيتا الشعب. كما سجل قصف مدفعي للعدو الاسرائيلي على منطقة اللبونة وعلى أطراف طير حرفا الجبين لجهة بلدة الضهيرة في القطاع الغربي. وفي وقت سابق، قصفت مدفعية الجيش الإسرائيليّ أطراف بلدتي مارون الراس وعيترون.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن ضابط إسرائيلي، أن حزب الله تسبب في إجلاء 70 ألف إسرائيلي من منازلهم على الحدود الشمالية، وأن الحزب حقق بعض الإنجازات الكبيرة على مستوى الوعي في المعارك الجارية. وتابع الضابط الإسرائيلي أن “حزب الله تسبب في إبقاء مئات الآلاف مهددين بالنيران الصاروخية حتى خليج حيفا”. وأردف، “على الحدود الشمالية تدور حالياً حرب استنزاف شديدة بوتيرة عالية مع وقوع العديد من الحوادث كل يوم”.

وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام بأن القصف المعادي طاول منطقة الحمارة بين برج الملوك وديرميماس وبلدة لوبية. كما تم إستهداف مجرى نهر الليطاني غرب ديرميماس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.